خليل الصفدي

368

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

وأورد لابن الأبرش يرثي غلاما وسيما غرق ، قال أو تمثل به وهو : [ من السريع ] الحمد للّه على كلّ حال * قد أطفأ الماء سراج الجمال أطفاه ما قد كان محيا له * قد يطفئ الزيت ضياء الذّبال « 1 » قال وقد أكثر الشعراء في رثاء الغريق فأجادوا . من ذلك قول أبي القاسم ابن العطار ابن الإشبيلي في بعض الهوزنيين ومات غريقا في نهر طلبيرة عند فتحها : [ من الطويل ] ولما رأوا أن لا مقرّ لسيفه * سوى هامهم لاذوا بأجرأ منهم وكان من النهر المعين معينهم * ومن ثلم السدّ الحسام المثلّم فيا عجبا للبحر غالته نطفه * وللأسد الضّرغام أرداه أرقم قلت : وقال مجير الدين محمد بن تميم في مليح غرق في نهر يزيد بدمشق : [ من الوافر ] أقول وقد قضى غرقا حبيبي * وأعدم ناظري طيب الهجود عجبت لنقص عمرك كيف وافى * إليك وأنت تسبح في يزيد « 461 » مسعود الدّولة النّحويّ خلف بن طازنّك - بالطاء المهملة وبعد الألف زاي مفتوحة ونون مشدّدة ثم كاف - مسعود الدولة النحوي . من شعره : [ من الخفيف ] ما أطاقوا تأمّل الجيش حتى * كحّلت كلّ مقلة بسنان غنّت البيض في طلاهم غناء * ما سمعناه في كتاب الأغاني هو ضرب من السّريجيّ لكن * حسنه في الرقاب لا في المثاني

--> ( 1 ) البغية : محييا . ( 461 ) ترجمته في بغية الوعاة 242 ، 243 ، والخريدة ، قسم شعراء مصر 2 / 51 - 52 .